آخر تحديث: السبت 11 ذي الحجة 1430
Hajj 1430
 
 
       
صحة الحاج
   
   
       
 

ضغط الدم في الحج

رحلة الحج تحتاج إلى جهد جسدي شديد، وبعض الحجاج وخصوصًا المرضى منهم يكونون في حاجة إلى بعض الأمور الإرشادية اللازمة والتي يجب على الحاج أن يعرفها حتى يستطيع أن يواجه بعض المتاعب الصحية التي قد يتعرض لها أثناء رحلة الحج.

ومرض ارتفاع ضغط الدم مشكلة طبية مزمنة، ويشمل مراحل عمرية مختلفة، ويمكن أن ينسب إليه جزء محسوس من المرض القلبي الوعائي، وبتحسين الكشف والمعالجة انخفض انتشاره في البلاد المتقدمة، ولكنه في ازدياد بالبلاد النامية، وهو يشكل عاملاً مهمًّا يمكن أن يؤدي إلى حدوث مرض الشريان التاجي للقلب، والحوادث المخية الوعائية (السكتات)، كذلك يمكن أن ينسب عدد كبير من حالات مرض الكلية في المرحلة المنتهية إلى ضغط الدم العالي.

ويعرف عادة بأنه ضغط الدم الانبساطي الذي يتراوح بين 90 و104مم زئبق للشكل الخفيف، وبين 105 و114مم زئبق للشكل المتوسط، وأي قيمة تتجاوز (115) مم زئبق تعتبر خطرة، وأحيانًا يكون الضغط الانقباضي وحده عاليًا (فوق 160 مم زئبق)، والانبساطي أقل من 90 مم زئبق، ويسمّى الضغط الانقباضي المنعزل. وهناك الضغط المقاوم للعلاج (100/150مم زئبق) ويبدي مقاومة ملحوظة للعلاج.

أما ارتفاع ضغط الدم الأولي فهو ضغط الدم العالي الذي لا يمكن تحديد سبب نوعي له مع وجود تاريخ عائلي للمرض، ويمثل 95% تقريبًا من كل المصابين بارتفاع ضغط الدم.

والعلاج الأمثل لارتفاع ضغط الدم الأولي ليس صيدلانيًّا فقط، بل إنه مرتبط بالدرجة الأولى بنوعية الغذاء، وقد أكدت الدراسات العلمية على العلاقة الوثيقة بين وزن الجسم، وارتفاع ضغط الدم، وهناك أدلة قوية على أن إنقاص الوزن يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم والعكس بالعكس.

ولا يمنع ارتفاع ضغط الدم من أداء فريضة الحج بصورة طبيعية، ويمنع من السفر بالطائرة في حالات قصور القلب وارتفاع ضغط الدم أكثر من 200مم زئبق.

- لذا نقول لمريض الضغط إذا قرر السفر للحج:

(1) مارس الرياضة، ولكن قلّل منها، وأما المشي فاختصره، قلِّل من العمل والراحة ضرورية.

(2) امتنع عن التدخين والكحول.

وليكن الحج المبرور والتوبة النصوح هما سبيلك للإقلاع عما حرَّم الله تعالى. ولا تنسَ أن النيكوتين يساعد على ترسيب الكوليسترول على جدران الشرايين، وهو ما يزيد من ارتفاع ضغط الدم.

(3) قلِّل من الانفعالات، تجنب القلق، كن متسامحًا ولا تغضب مهما كان السبب.

(4) قلِّل من الدهون، والشاي والقهوة والمشروبات الغازية.. راقب وزنك.. كل قليلاً في كل مرة، هنا تلعب الإرادة دورًا فعالاً، ولها القول الفصل في النهاية.

(5) تناول علاج الضغط بانتظام، فهو صديق دائم مدى الحياة.

(6) قلِّل من الملح في الغذاء.. وزد البوتاسيوم، ولكن مع وجود العرق يشكو المريض من الهزال والضعف العام، وتقلصات عضلات الساقين؛ لذلك يمكن التساهل نسبيًّا في كمية ملح الطعام.

(7) الالتزام بتعليمات الطبيب المختص وعليه يقع عبء تشخيص المرض في ثلاث زيارات متتالية، ويتعين عدم اللجوء لاستخدام أي أدوية أو علاجات إلا بعد استشارته.

(8) ومن النصائح المهمة أن تصوم يومًا واحدًا كل أسبوع في الأحوال العادية إن استطعت ذلك، وأن يقتصر غذاؤك على الأغذية النباتية والسلطات وتقليل الملح.. فذلك يساعد الجسم على طرح السموم ويجدد نشاط الكبد وفعاليته. وباتباعك هذه التعليمات سينتظم ضغط دمك ويطيب لك العيش بالحج المبرور. وقاك الله تعالى شر المرض.

 
 
   
شاركونا تجاربكم على بلوج الحج

http://hajjblog.islamonline.net/ar/

يمكنك إرسال مشاركاتك وآراءك عبر البريد الإلكتروني للصفحة 
hajj1430@iolteam.com
مساهمات الزائرين لا تخضع للتدقيق اللغوي
من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع