|
نخشى ما نخشاه أن يكون ثمة تغرير وخداع
في هذا الأمر، لواقع تجارب سابقة، عن
شركات قامت بإحداث وإنشاء مواقع لها على
الشبكة الدولية، والقيام بأعمال تجارية
لجلب زبائن، وتحصيل وتجميع أموال بحجة
التجارة، وإغراء الناس بأرباح كثيرة
وكبيرة وسريعة، ثم أسفرت هذه الشركات عن
وجهها الكالح فسلبت الناس أموالهم وغررت
بهم. لذا ينبغي على كل مضحي التأكد من
مصداقية وأمانة من سيقوم بتوكيله
بالأضحية، ولا يسمح لنفسه بالوقوع فريسة
الخداع والكذب. ثم إن هذه الأضحية كسائر
التكاليف الشرعية، لا يسقط حكمها عن
القائم بها، إلا إذا وقعت بالفعل، والمهم
عندنا مصداقية وأمانة وديانة من يقومون
بهذا العمل، وأن يبحث المضحي عمن تتوفر
فيهم هذه الصفات، من الصدق، والأمانة،
والدين الصحيح، والرقابة لله تعالى، ثم
يعهد إليهم بأضحيته إن شاء بعد ذلك.
|