آخر تحديث: الإثنين 13 ذي الحجة 1430
Hajj 1430
 
 
       
معالم وآثار
   
   
       
 

ستارة باب الكعبة.. إبداع بلا حدود

 

من المعلوم أن فن الزركشة من أرقى الفنون التي يتميز بها الصانع العربي الماهر، وزركشة كسوة الكعبة المشرفة على وجه الخصوص لها سمات تحفّ بها القداسة لتضيف صفحات رائعة للفن الإسلامي الذي يبهر العيون، ويشرح القلوب، ويشيع في أنحاء المكان شعورا طاغيا بالعظمة والجلال تنتفض له قلوب المؤمنين.

وستارة باب الكعبة التي يطلق عليها (البرقع) كانت تصنع قديماً في مصر (دار الخرنفش) من الحرير الأطلس، وهي أكثر قطع الكسوة المشرفة احتفاء بالزخارف النباتية والهندسية والخطية، وكانت مزركشة بالمخيش الأبيض والمذهب ومبطنة بالحرير الأبيض، وكانت الزركشة الهندسية تتماثل حول محورها الرئيسي فقط، أما زركشة الخط فهي لا تخضع لهذا التماثل؛ نظرا لوجود آيات قرآنية تأخذ مساحة أكبر من النصف.

وتكثر الزخارف والزركشة في الجزء السفلي من الستارة، وهو ما يُسمى بالقائم الكبير الذي به فتحة باب الكعبة لكي يبعد باقي الزخارف الكتابية عن مستوى الأرض بأكبر مسافة ممكنة؛ لأنها تحتوي على آيات قرآنية، وتأخذ هذه الآيات أشكالا دائرية وبيضاوية على هيئة القنديل أو ثمرة الكمثرى؛ فتبدو كتحفة فنية ليس لها نظير.

أما الآن فتصنع ستارة باب الكعبة من الحرير الطبيعي بارتفاع ستة أمتار ونصف، وبعرض ثلاثة أمتار ونصف، ومكتوب عليها آيات قرآنية ومزخرفة بزخارف إسلامية مطرزة تطريزا بارزا مغطى بأسلاك الفضة المطلية بالذهب، وقد استخدمت بعض قطع الحرير الأخضر إمعانا في إظهار الآيات المؤكدة لمعاني الإيمان والتوبة، وزركشت بالدوائر وبالتكوين المتكرر بلا فروع نباتية حتى بدت للناظر في صورة رائعة.

طالع أيضاً:

 

 

   
شاركونا تجاربكم على بلوج الحج

http://hajjblog.islamonline.net/ar/

يمكنك إرسال مشاركاتك وآراءك عبر البريد الإلكتروني للصفحة 
hajj1430@iolteam.com
مساهمات الزائرين لا تخضع للتدقيق اللغوي
من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع