-
التلفظ
بالنية عند الطواف: فيقول مثلاً:
نويتُ أن أطوف سبعة أشواط، أو نحوه.
-
كثير
من الحجاج يضطبع من اليوم الثامن
إلى نهاية الحج: وهذا خطأ؛
فالاضطباع لا يشرع إلا عند طواف
القدوم فقط.
-
تطويل
الوقوف عند الحجر للإشارة، فيظل
الواحد يشير عدة مرات، فيعطل السير
ويشتد الزحام.
-
قيام
بعض الرجال بخلع الرداء والاكتفاء
بالإزار فقط: وقد ينزل إزاره تحت
السرة فيكشف جزءًا من عورته، وهذا
حرام، وخصوصًا في وجود النساء حوله.
-
أن
يجعل الكعبة من جهة غير اليسار.
-
تقبيل
الركن اليماني ومسح الوجه به: وهذا
يفعله البعض، وهو فعل مخالف للسنة؛
فإنه يستلمه فقط دون تقبيل.
-
استلامك
الركن باليسار: وهو خلاف السنة
أيضًا، والمفروض أن يستلمه باليمين.
-
؟
يشاء من الأدعية والأذكار، ويقرأ
القرآن، ويجتهد في الانشغال
بالأدعية المأثورة ففيها كفاية
وبركة.
-
طواف
بعض النسوة أثناء الحيض والنفاس:
وهذا حرام وطوافها غير صحيح.
-
اجتماع
مجموعات في الطواف يدفعون الناس
بقوة، وقد يطيحون بالضعفاء أو يصيح
بعض من يحملون الضعفاء: (خشب خشب)،
فيفزعون الناس ويخيفونهم.
-
إطالة
الدعاء بعد الركعتين خلف المقام
أثناء اشتداد الزحام لما فيه من
إعاقة الطائفين والمصلين.
-
ابتداء
الطواف قبل الحجر الأسود: والواجب
الابتداء به.
-
الطواف
من داخل حجر إسماعيل: لأنه حينئذٍ
لا يكون قد طاف بالكعبة إنما
ببعضها؛ لأن الحجر أصلاً من الكعبة.
-
الرمَل
وهو الإسراع في جميع الأشواط
السبعة: وهو لا يكون إلا في الأشواط
الثلاثة، الأولى من طواف القدوم،
والرمل للرجال فقط، أما النساء
فليس عليهن رمل (إسراع).
-
المزاحمة
الشديدة لتقبيل الحجر الأسود
وأحيانًا المضاربة والمشاتمة: وذلك
لا يجوز؛ لما فيه من الأذى
للمسلمين، ولأن الشتم والضرب لا
يجوز من المسلم لأخيه بغير الحق،
وتكفيه الإشارة والتكبير إذا حاذاه
ولو بعيدًا عنه.
-
إصرار
بعض النساء على تقبيل الحجر رغم
الزحام: مما يعرضهن لمزاحمة
الرجال، وكذلك عدم مبالاة المرأة
بالتصاق الرجل بها.
-
التمسح
بالحجر الأسود التماسًا للبركة منه:
وهذه بدعة لا أصل لها في الشرع،
والسنة استلامه وتقبيله فقط إن
تيسر ذلك، وإلاَّ استلمه، أو أشار
إليه.
-
استلام
جميع أركان الكعبة، وربما جميع
جدرانها، والتمسح بها: ولم يستلم
النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من
الكعبة سوى ركن الحجر الأسود
والركن اليماني.
-
تخصيص
كل شوط من أشواط الطواف بدعاء خاص:
إذ لم يثبت عن النبي ـ صلى الله عليه
وسلم ـ غير أنه كان يكبِّر كلما أتى
على الحجر الأسود ويقول بينه وبين
الركن اليماني في آخر كل شوط (ربنا
آتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة
حسنة وقنا عذاب النار).
-
رفع
الصوت في الطواف من بعض الطائفين أو
المطوفين، رفعًا يحصل به التشويش
على الطائفين.
-
التزاحم
للصلاة عند مقام إبراهيم: وهذا خلاف
للسنة؛ لما فيه من الأذى للطائفين،
ويكفيه أن يصلى في أي مكان بالمسجد
إن تعذر عليه الصلاة خلف المقام.
-
الغسل
للطواف.
-
لبس
الطائف الجورب أو نحوه لئلا يطأ على
ذرق الحمام وتغطية يديه لئلا يمس
امرأة.
-
صلاة
المحرم إذا دخل المسجد الحرام تحية
المسجد.
-
قوله
نويتُ بطوافي هذا الأسبوع كذا وكذا.
-
رفع
اليدين عند استلام الحجر الأسود
كما يرفع للصلاة.
-
المزاحمة
على تقبيله، ومسابقة الإمام
بالتسليم في الصلاة لتقبيله.
-
القول
عند استلام الحجر: اللهم إني أعوذ
بك من الكبر والفاقة، ومراتب الخزي
في الدنيا والآخرة.
-
وضع
اليمنى على اليسرى حال الطواف.
-
الدعاء
عند الركن العراقي: اللهم إني أعوذ
بك من الشك والشرك، والشقاق
والنفاق، وسوء الأخلاق وسوء
المنقلب في الأهل والمال والولد.
-
الدعاء
تحت الميزاب: اللهم أظلني في ظلك
يوم لا ظل إلا ظلك، واسقني بكأس
سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-
شربة هنيئة مريئة، لا أظمأ بعدها
أبدًا، يا ذا الجلال والإكرام.
-
الدعاء
في الرمل: اللهمَّ اجعله حجًّا
مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، وسعيًا
مشكورًا، وتجارة لن تبور، يا عزيز
يا غفور.
-
الدعاء
في الأشواط الأربعة الباقية: رب
اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم إنك
أنت الأعز الأكرم.
-
تقبيل
الركن اليماني.
-
تقبيل
الركنين الشاميين والمقام
واستلامهما.
-
التمسح
بحيطان الكعبة والمقام.
-
العروة
الوثقى، وهو موضع عال من جدار البيت
المقابل لباب البيت، تزعم العامة
أن من ناله بيده؛ فقد استمسك
بالعروة الوثقى.
-
مسمار
في وسط البيت، سموه سرة الدنيا،
يكشف أحدهم عن سرته وينبطح بها على
ذلك الموضع، حتى يكون واضعًا سرته
على سرة الدنيا.
-
قصد
الطواف تحت المطر بزعم أن مَن فعل
ذلك غُفِرَ له ما سلف من ذنبه.
-
21
- إفراغ الحاج سؤره من ماء زمزم في
البئر وقوله: اللهم إني أسألك رزقًا
واسعًا وعلمًا نافعًا، وشفاءً من
كل داء.
-
اهتمامهم
بزمزمة لحاهم وزمزمة ما معهم من
النقود والثياب لتحل بها البركة.