-
اتخاذ
نعل خاصة بشروط معينة معروفة في بعض
الكتب.
-
مجاوزة
الحاج ميقات جهته دون أن يحرم حتى
يصل إلى جدة أو غيرها من داخل
المواقيت فيحرم منها، وهذا مخالف
لأمر الرسول- صلى الله عليه وسلم-
بأن يحرم كل حاج من الميقات الذي
يمر عليه.. فعلى مَن وقع منه ذلك أن
يرجع إلى الميقات الذي تجاوز فيحرم
منه عند تيسر ذلك؛ وإلا فعليه فدية
يذبحها في مكة، ويطعمها كلها
الفقراء سواء كان قدومه عن طريق
الجو، أو البر، أو البحر؛ فإن لم
يمر على كل ميقات من المواقيت
الخمسة المعروفة أحرم إذا حاذى أول
ميقات يمر به.
-
عدم
سؤال أهل العلم عما خفي من أحكام
الحج؛ فترى كثيرًا من الحجاج
يقومون بأداء أفعال الحج بناء على
ما يرونه من فعل العامة من الناس،
ولسان حالهم يقول: أفعل مثل الناس،
مع أن الله يقول: (فَاسْأَلُوا
أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا
تَعلَمُونَ).
-
الحج
صامتًا لا يتكلم.
-
يدعو
كثير من الحجاج بأدعية لا يفقهون
لها معنى، وذلك بناء على ما يقع في
أيديهم من كتب الأدعية والأذكار
غير الموثقة، والمشروع أن يدعو
الله- تعالى- بدعاء مأثور يعرف متنه
أو يتفهم معناه، أو يدعو بما شاء
الله أن يرجوه ويقبله دون تقيد
بكتاب معين.
-
الاضطباع
عند الإحرام.
-
التكبير
والتهليل بدل التلبية.
-
قصد
جبال وبقاع بعينها حول مكة للتبرك
بها.
-
قصد
الصلاة في مساجد معينة من الحرم
المكي والمدني كمسجد عائشة بـ(التنعيم).