-
الإسراع
عند الذهاب إلى مزدلفة: وهذا خطأ،
والسنة المشي بسكينة ووقار وعدم
الإسراع في المتسع.
-
عدم
النزول داخل حدود مزدلفة: وهذا خطأ
وتفويت للواجب في الحج.
-
صلاة
المغرب والعشاء في الطريق: وهذا
مخالف للسنة؛ فالسنة ألاَّ يصلي
إلاَّ إذا وصل إلى مزدلفة؛ فيجمع
بها المغرب والعشاء.
-
عدم
الصلاة ولو خرج وقتها: وهذا خطأ،
ولا يجوز ترك الصلاة حتى يخرج
وقتها، بل إذا خشي خروج الوقت صلى
ولو في الطريق.
-
قضاء
الليلة في العبادة: وهذا خلاف
الثابت من فعله- صلى الله عليه وسلم-
فإنه نام في تلك الليلة.
-
المكوث
في مزدلفة حتى الشروق: وهو خلاف
السُّنَّة؛ بل السُّنَّة الدعاء
بعد صلاة الصبح حتى الإسفار ثم
الدفع إلى مِنى.
-
المرور
بمزدلفة دون المبيت بها: وهذا خطأ،
والسنة المبيت بمزدلفة إلى الصبح
خاصة عند عدم وجود عذر أو ضرورة.
-
الإيضاع
(الإسراع) وقت الدفع من عرفة إلى
مزدلفة.
-
الاغتسال
للمبيت بمزدلفة.
-
استحباب
نزول الراكب ليدخل مزدلفة ماشيًا
توقيرًا للحرم.
-
التزام
الدعاء بقوله إذا بلغ مزدلفة: اللهم
إن هذه مزدلفة، جمعت فيها ألسنة
مختلفة، نسألك حوائج …..
-
ترك
المبادرة إلى صلاة المغرب فور
النزول في المزدلفة، والانشغال عن
ذلك بالتقاط الحصى.
-
صلاة
سنة المغرب بين الصلاتين، أو جمعها
إلى سنة العشاء والوتر بعد
الفريضتين كما يقول الغزالي.
-
إحياء
هذه الليلة.
-
الوقوف
بالمزدلفة دون بيات.
-
التزام
الدعاء إذا انتهى إلى المشعر
الحرام بقوله: اللهم بحق المشعر
الحرام والبيت الحرام، والشهر
الحرام، والركن والمقام، أبلغ روح
محمد منا التحية والسلام، وأدخلنا
دار السلام، يا ذا الجلال والإكرام
.
-
بعض
الحجاج يصلون الفجر ليلة مزدلفة
قبل دخول الوقف: فنسمع بعضهم يؤذن
قبل دخول الوقت بساعة أو أقل أو
أكثر؛ وذلك تحايلا؛ حتى يتمكن من
الذهاب بمنى قبل الناس، وهذا خطأ
عظيم.
-
اعتقاد
البعض أن حصي الجمار لابد أن يكون
من مزدلفة: والصواب أنه يجوز أخذه
من أي مكان، والثابت عن النبي- صلى
الله عليه وسلم- أنه لم يأمر بأن
يلتقط له حصى جمرة العقبة من
مزدلفة، وإنما التُقِط له في
الصباح حين انصرف من مزدلفة بعدما
دخل منى، وهكذا بقية الحصي أخذه من
منى.