لا يمكن لأمة من الأمم أن تتبوأ عرش
العزة والمجد إلا بعد ترويض نفسي، وتهذيب خلقي، وها هو
التاريخ يعلمنا ويُشْهدنا أن رقي الأمم والشعوب منوط بما
يحمل أبناؤها من معاني التضحية والفداء...
لأن للأضحية أحكاما شرعية معلومة
نأخذها من أهل العلم والاختصاص فإنه ينبغي على المضحي أيضا
أن يلم ببعض الجوانب العلمية والصحية للأضحية التي تتفق مع
نصوص ومقاصد الشرع الحنيف...