ليست هذه الورقة نتيجة بحث
أكاديمي، وإنما نتاج معايشة يومية
للعمل الإسلامي على الساحة
الأوربية خلال ربع قرن من الزمان،
وإن كان الإنسان لا يستغني عن الكتب
والدراسات والبحوث يستقي منها
ويتعرف من خلالها على الكثير.
ولا أزعم أني أحيط في هذه الورقة
بكل جوانب العمل الإسلامي، فهذا
العمل أصبح من الاتساع والانتشار
ما يحتاج معه إلى كتب ومقالات وبحوث
ودراسات، أرجو أن يوفق الاتحاد في
القريب إلى إصدار بعضها بعنوان
اسمه "الإسلام والمسلمون في
أوربا"، تأخذ كل قطر أوربي
منفردا وبشيء من التفصيل.
ولا شك أن هذه الورقة ستكون متأثرة
بموقعي في رئاسة اتحاد المنظمات
الإسلامية في أوربا ونشاطي فيه،
ولا ريب أنها ستتأثر بتوجهاته
وسياساته وعمل مؤسساته على الساحة
الأوربية.
وعلى كل حال فسأبذل جهدي أن أتناول
بعض جوانب العمل من دون الدخول في
تفاصيل لا تسعها هذه الورقة، وذلك
من خلال المحاور التالية: