|
جاءت
أمريكا اليوم، للقيام بأضعاف ما فعله
التتار آنفًا، أتت بكل معاني الغطرسة
والتعالي، للسيطرة على بلاد
الرافدَيْن، وسلب خيراتها، وقتل
أبنائها، في صورة من صور الاستعمار
البشع، غير آبهة بكل الأعراف
والقوانين، مستعلية على أهل الإيمان
والعزة، ولسان حالها -بل ومقالها-
يقول: (ما علمت لكم من إله غيري).
والدعاة
–إزاء هذه الهجمة الاستعمارية
الجديدة- لهم الدور الأكبر والأساسي
في تعبئة عقول الأمة وأرواحها
وأبدانها، وبيان الأدوار المختلفة
لكل شرائحها، ومتابعة أداء هذه
الأدوار، حيث تنصبُّ مسئولية الدعاة -في
الأصل- على جانب إيقاظ الوعي وتصحيح
المفاهيم، والقيادة الروحية لشرائح
المجتمع المختلفة، لوضع عقولهم
وأيديهم على جوانب الفعل الإيجابي،
من خلال الخطاب الدعوي المتاح عبر
مختلف النوافذ، سواء كانت جماعية أو
فردية.
وتتحدد
الأدوار النابعة من تلك المسئولية في
ثلاثة محاور: معرفي، ومعنوي، وعملي.
المحور
المعرفي
1-
بيان وجوب الدفاع عن العراق ضد الغزو
الأمريكي، وإبلاغ الحكم الشرعي في
التعاون مع أمريكا، والموقف منها إن
بدأت الحرب، وإبراز فتاوى علماء
المسلمين في هذا الشأن، ومنها:
-
ضرب
العراق بين الولاء للمسلمين ومجلس
الأمن
-
واجب
المسلمين لنصرة شعب العراق
-
استعمال
القواعد العسكرية لضرب شعب العراق
2-
بيان أن أخطاء حُكَّام العراق لا تكون
أبدًا مبررًا وتكأة للقبول بالغزو
والتدخل الأجنبي، ليس على صعيد
العراق -بعلومه وعلمائه وحضارته
وتاريخه- بل على الأمة كلها، سواء من
حيث أبعاد هذا الغزو وأهدافه، أو على
مستوى طبيعة الأسلحة المستخدمة،
والتي يشير الخبراء الأمريكان أنها
ستكون أكثر تدميرًا من أيّ سلاح
جُرِّب من قبل، ولن تؤثر على العراق
وحده، بل على كل المنطقة، والدور قادم
على الجميع.
-
ترسانة
الأسلحة الأمريكية
-
سيناريوهات
الحرب ضد العراق
-
العراق
وأمريكا.. أسلحة وحشود
-
عسكر
أمريكا حول العالم
3-
بيان أن حالة (الشيطان الأخرس)
والشرود عن الوعي بما يحيق بأمتنا
الإسلامية، حالة ليست بالمقبولة، وآن
لها أن تنتهي؛ إذ الخطر كبير، وما ثمة
مجال لسكوت.
4-
بيان وشرح الأبعاد الاستعمارية
لأمريكا في المنطقة والعالم، وأن
الأمر ليس متعلقًا بالنظام العراقي،
ولا التخلص من أسلحة الدمار الشامل،
بقدر ما هو متعلق بالابتزاز
الاقتصادي، وفرض الهيمنة.
-
الإعلان
الإمبراطوري الأمريكي
-
خريطة
شفط النفط
-
النفط
خلف العدوان على العراق
-
فاتورة
ضرب العراق
-
تعجيز
اقتصاد دولة
5-
بيان ما سينتج عن الهجمة الأمريكية من
اضطراب سياسي واجتماعي وإفقار
للمسلمين، وترويج للأنماط التربوية
الأمريكية، ومحاولة تغريب الأمة
الإسلامية كلها.
-
جالوي:
غزو العراق بداية عبودية العرب
-
الخاسرون
من حرب العراق
-
القطاعات
العربية التي ستتضرر من ضرب العراق
-
تواطؤ
الحضارات.. نظام عالمي مؤقت
-
أمريكا
والعالم الإسلامي: علاقة متأزمة
تنتظر الحسم!
-
المسلمون
في مدرسة الديمقراطية الأمريكية..
بالإكراه!
-
حقوق
الإنسان.. لماذا يتهافت الطرح الغربي
أحيانًا مقارنة بالطرح الإسلامي
6-
التعريف بفقه الجهاد، وأنواعه
وضوابطه، كل حسب مكانه وطاقته.
-
الجهاد
في سبيل الله.. ليس بالسلاح وحده
-
هكذا
نربي أنفسنا على الجهاد
-
في
الجهاد: أحكام.. ومواقع.. وأخبار
-
فرضية
الجهاد في المواطن التي يحارب فيها
المسلمون
7-
شرح أبعاد سكوت الحكومات العربية
والإسلامية، وتقصيرها في الدفاع،
وقبول بعضها التعاون مع الجهد
الأمريكي، ومنحها قواعد انطلاق
للجيوش الأمريكية الغازية، وتسهيلات
حربية متنوعة.
-
القمة
العربية الـ 18.. "قمة تخليص الذمة"!
-
غقغقة
الأمريكان وهديل العربان!
8-
التحذير من نغمة تغليب المصالح
القطرية، وممالأة المعتدي، أو
التقاعس عن نصرة إخواننا، بحجة
الحفاظ على هذه المصالح؛ فالمسألة
كما يقال (أُكلتُ يوم أُكل الثور
الأبيض)، واليوم العراق، وغدًا
سوريا، وبعد غد مصر، وهكذا.
-
العرب
والعراق.. جَلد الضحية والتودد للجلاد!
-
ضرب
العراق تهديد للأمن الإيراني
-
حكم
امتلاك الأمة الإسلامية للأسلحة
النووية
-
التقارب
السوري- العراقي.. أي مستقبل للمنطقة؟
-
الجهاد
أم الحرب؟.. المبادئ أم المصالح؟
9-
بيان أن ما يحدث نتيجة طبيعية
للتداعيات الأخلاقية والدينية،
وغياب الحرية السياسية في مجتمعاتنا،
فنحن جزء من المشكلة، فليس ما يحدث
نتيجة لتوقف العون الإلهي، ولكن لأن
الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما
بأنفسهم، {وضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً
قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً
مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا
رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ
مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ
اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ
لِبَاسَ الجُوعِ والْخَوْفِ بِمَا
كَانُوا يَصْنَعُونَ} [النحل: 112].
-
متى
نصر الله؟
10-
التأكيد على تشابك قضايا المسلمين
جميعًا، وألا يلهينا التفكير والعمل
لقضية عن التفكير والعمل لبقية
القضايا.
المحور
المعنوي
1-
إيقاظ الهمم والعزة الإيمانية في جسد
الأمة، باستلهام التاريخ، والقيام
بالدور الذي قام به ابن تيمية -رحمه
الله- وعلماء دمشق في وجه التتار،
سعيًا لتخليص الأمة من حالة الوهن.
2-
ربط الأمة بعلمائها الثقات، وإبراز
مواقفهم للتأسي بهم.
3-
تذكير المسلمين بمعاني القوة
الربانية، وأن (فجوة التفوق العسكري)
لأمريكا، لا تعني شيئًا إذا هم كانوا
على اعتماد بالله القوي الجبار، مع
أداء ما عليهم من واجبات، وليس
الارتكان المتواكل، كما قال عز وجل: {إن
الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما
بأنفسهم}.
4-
محاصرة مشاعر الإحباط والاستسلام
واليأس، وزرع الأمل في النفوس، بأنها
ليست النهاية، بل جعل ذلك دافعًا
للإصلاح والاستدراك، واستعادة الثقة
بالنفس، وقدرتها على الفعل الإيجابي.
المحور
العملي
1-
تفعيل المقاطعة الاقتصادية للسلع
الأمريكية بصور شتى، انطلاقًا من
مبدأ الاختيار الواعي لما نستهلكه،
وإشراك أفراد الأسرة كلهم في تبني ذلك.
2-
في حال حدوث الاحتلال، فإن المقاومة
التي تكبل المستعمر أشد الخسائر،
وتكثر من النكاية فيه، لهي الوسيلة
لكل المسلمين، وآن ذاك قد يكون دعاة
الإسلام هم الطليعة في قيادة هذه
المقاومة، حتى يزول الاحتلال.
3-
طباعة وتوزيع النشرات والمطويات
والكتيبات والأشرطة، التي تنشر الوعي
الصحيح، وإقامة المحاضرات وخطب
الجمعة حول ذلك.
4-
الدعاء الجماعي على المعتدين،
واستنزال النصر من الله عز وجل، وعدم
الاستهانة بذلك، حيث يعتبر الدعاء
عند البعض منطقة الفاعلية المتاحة،
فلنحاول تحسينها بالتماس شروط
الإجابة.
5-
استثمار التجمعات الجماهيرية،
للتأثير على صانع القرار، وإرباك
المعتدي، وإفقاد مصداقيته. ويدخل ضمن
هذا الإطار أيضًا التفاعل مع ردود فعل
بعض الدول، ووقوفها ضد الولايات
المتحدة الأمريكية في حربها على
العراق، مثل ألمانيا وفرنسا وروسيا.
-
أوربا
والعراق.. تفاوت المصالح وراء اختلاف
المواقف
-
أوروبا
تتمرد.. قبل أزمة "العراق"!
-
العراق
بين تحفظات أوروبا وغطرسة أمريكا
-
روسيا
تساند العراق.. ليس حبا فيها!
-
فرنسا
والعراق.. عين على المنطقة وعين على
الحليف الأمريكي
-
ضرب
العراق.. تركيا لا تحبذ ولكنها تستعد!
-
مبادرات
دولية لمنع الحرب
6-
التطوع كدروع بشرية –إن أمكن– مع
دراسة التجارب العالمية في هذا النوع
من التصدي للاعتداء.
-
100
ألف يتحركون للعراق وما زلنا نناقش
الأمر
-
دروع
بشرية ومفتشون شعبيون إلى العراق
7-
تنظيم حملات لجمع التبرعات، لمناصرة
الشعب العراقي بالمال والغذاء والدم،
عبر المنافذ الرسمية والأهلية
المتاحة، ومحاولة إنشاء -أو التعاون
مع- المؤسسات الإعلامية والإغاثية،
وإبراز فتاوى العلماء بجواز دفع
الزكوات إليهم.
-
دفع
الزكاة لشعب العراق
8-
متابعة الأحداث أولاً فأولاً،
واستدامة الوعي وعدم جعله موسميّا.
9-
الاستعداد لاستقبال لاجئين من الشعب
العراقي، نتيجة الحرب والتشريد،
وتقديم الرعاية الشاملة لهم.
-
الحرب
تشرد 900 ألف عراقي
-
أطفال
العراق يستغيثون
-
اغتيال
"الإنسان" العراقي
-
الحياة
المحاصرة
10-
شحذ همة الكُتَّاب والدعاة والمبدعين
عمومًا، وأصحاب الأقلام والريشات
والمواهب المختلفة، لإنتاج مواد تعبر
عن القضية، وتحكي تداعياتها.
11-
عدم التكاسل عن المشاركة في البرامج
الحوارية المفتوحة التي تُقدَّم عبر
القنوات الفضائية، واستثمارها كمنبر
متاح لعرض الرؤية الصحيحة، ورفض
الهجمة الأمريكية.
وكذلك
أيضًا المشاركة في مساحات الرأي في
الصحف السيارة المختلفة.
12-
إرسال رسائل احتجاج لهيئات ومسئولين
يمكن لهم التأثير أو التأثر، وحث
الأفراد على ذلك، من خلال البريد
العادي، والبريد الإلكتروني، أو
القيام بحملة جمع توقيعات، وإرسالها
لجهات صنع القرار، وخاصة في أمريكا،
لنبذ الهجمة.
13-
فتح مواقع على الإنترنت، أو صفحات
متخصصة على المواقع القائمة، تتابع
وتشرح أبعاد الأزمة، وتبين الأدوار
المختلفة، وتكشف إمكانات الفعل
للأفراد والمؤسسات، وتتزعم الحملات
الإلكترونية.
14-
محاولة توسيط بعض العلماء والدعاة
والمجامع الفقهية لإثناء المعارضة
العراقية عن تأييدها للاعتداء
الأمريكي.
-
المعارضة
العراقية وولاية غير المسلمين
-
المعارضة
العراقية والدور الأمريكي
-
المعارضة
العراقية: طبخة على الطريقة
الأمريكية!
-
البيان
الختامي لمؤتمر المعارضة العراقية
المنعقدة بلندن
ولمزيد
من المعلومات والأدوار، طالع:
-
ساحة
مناهضة الحرب
-
ملف
الأزمة العراقية
تابع
في نفس الملف:
تابع
أيضًا:
**
كاتب
ليبي مقيم في سويسرا **
محرر صفحة دعوة ودعاة
|