بريدك الإلكتروني الصفحة الرئيسة  |  حملة الإرهاب   

تغطية لأحداث الحملة الأمريكية من 11/9/2001 إلى 21/1/2002

بحث        بحث تفصيلي

   
أرسل لصديق


- مهام عاجلة ضد الحرب -

المهمة الرابعة: خلق قنوات تواصل عبر الإنترنت(دليل العمل)

- نحتاج إلى حوار قاعدي مع غيرنا في أمريكا وغيرها… نحتاج إلى إعلام بديل يكشف الحقائق، ويطرح التساؤلات الصحيحة، وينشر الأفكار السليمة النافعة، ونحتاج إلى مصدر معلومات، وإلى أداة توجيه وتفعيل، وتواصل وتنسيق… وهذا كله موجود على الإنترنت: فهو ساحة حوار، ومصدر معلومات، ووسيلة إعلام، وأداة توجيه وتفعيل.

- استثمار الجهد والخبرة التي اكتسبها الآلاف مع بداية الانتفاضة المباركة في استخدام الإنترنت في هذه الأهداف جميعًا، وأطمح إلى الوعي الأعمق، والاستثمار الأوسع هذه المرة.

- التقليل من الحوارات العقيمة مع الجالسين على الأرائك، ونوفر جهدنا وطاقتنا للحوار مع من يريد أن يفهم، ويتحاور ليفعل.

- جعل الأولوية القصوى هذه المرة للانفتاح على الآخرين من الأديان والأقطار الأخرى. وستجدون في مجموعات الاهتمام والنقاش على موقع yahoo أو msn أو ICQ العديد من التجمعات "ضد العولمة"، و"اللاعنف"، و"الحريات المدنية"، و"حقوق الإنسان"، وهي مصدر كبير للأفكار، والمعلومات المطلوبة، ومحيط واسع من الأنصار لفكر ضد الحرب.

- كشفت الأحداث الأخيرة أن هناك فجوة من سوء الإدراك، وسوء التفاهم المتبادل بيننا وبينهم، ولن نجلس مكتوفي الأيدي أمام أخطاء السياسيين، أو جهود الإعلام المتحيز، وبوسعنا العمل ليل نهار، وبالملايين ممن يمتلكون الاتصال بالإنترنت للتواصل مع الآخرين، وتعديل تصوراتهم المشوهة عنا، وستتعدل أفكارنا المشوشة عنهم أيضًا. إن الكراهية القائمة على سوء الفهم هي أفضل مناخ يعمل فيه أنصار جنون القوة الذي ندفع نحن ثمنه في النهاية، وآن لهذا المناخ أن يتغير.

- هناك مواد مفيدة هائلة على شبكة الإنترنت، وينبغي أن نتداولها ونستخدمها في إقناع الآخرين، والتواصل معهم، ونكف عن الاكتفاء بتمريرها للأسرة والأصدقاء الذين هم معنا على نفس الضفة!!!

- عملنا اليوم ينبغي أن يتوجه إلى الضفة الأخرى، إلى عالم الشمال، إلى الذين يتساءلون عن العرب وعن الإسلام.. عن ديننا وثقافتنا، وتاريخنا وحضارتنا، وعلى قدر جهدنا في توضيح ووصف أنفسنا، وفهم وإدراك غيرنا سنؤسس لعالم أفضل، وسنتفادى الاحتمالات الأسوأ.

- لقد هوجمت كنائس عربية في المهجر وسقط أحد المصريين الأقباط ضحية؛ لأن العرب جميعًا ينتمون إلى حضارة الإسلام وثقافته "في الإدراك الغربي" –على الأقل- وكل عربي سيكون متهمًا بغض النظر عن ديانته، ونصارى العرب شركاء أصليون في الأرض والتاريخ والمصير، والصراع اليوم بين منطق القوة وأنصاره في كل قطر ودين، ومنطق العقل والحكمة وأنصاره في كل دين وقطر، وكل إنسان يضع نفسه حيث يختار.

** شارك في ساحة الحوار حول:

** لتشارك معنا في هذه المهمة ارسل لنا:

**مواقع ذات صلة

** تابع المهمام

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع