بريدك الإلكتروني الصفحة الرئيسة  |  حملة الإرهاب   

تغطية لأحداث الحملة الأمريكية من 11/9/2001 إلى 21/1/2002

بحث        بحث تفصيلي

   
أرسل لصديق


- مهام عاجلة ضد الحرب -

المهمة الثالثة: تفعيل مؤسسات المجتمع المدني حول العالم(دليل العمل)

- الانخراط الواسع في حركة المجتمع المدني، وهي أوسع في الغرب قطعًا، ولكنها تحتاج إلى تفعيل وإحياء على كل حال، وبخاصة في المجتمعات العربية والإسلامية.

وليست جهود العمل المدني اليوم في أمريكا تقتصر على إغاثة المنكوبين، ولكنها تمتد لتشمل أنشطة شتى، وأفضل وسيلة للدفاع عن الإسلام والمسلمين والعرب في أوروبا وأمريكا ضد حملات الكراهية والعنصرية اليوم ليست هي الجلوس على الأرائك، وترك المهمة للمنظمات والجمعيات الإسلامية، وفقط؛ خوفًا من التعرض للإيذاء والتحرشات، بل إن لكل فرد دور فعال في هذه الهمة..

- هذه ساعة النزول والالتحام بالناس في محنتهم لتصحيح صورتنا بتفاعل حقيقي يومي مباشر بين ملايين المسلمين والعرب الذين ابتلعهم نمط الحياة الأوروبية والأمريكية بماديته، وعاشوا مضطرين –ربما- ومنشغلين بتسيير شئونهم الشخصية والأسرية، ونحن في غنى عن القول: إن هذه الشئون مهددة، بل وجودهم نفسه مهدد، ولن تكفي لحمايتهم التصريحات الرسمية، ولا جهود المنظمات، ولن تكفي لحمايتهم التصريحات الرسمية، ولا جهود المنظمات الإسلامية "على أهميتها"… إنما الأمر يحتاج هذه المرة إلى جهد جماهيري واسع، ومستميت يقلب الموازين عندما يدخل مباشرة في عملية تشكيل الرأي العام الشعبي الثائر والمندفع في أغلبه وراء مشاعر الانتقام دون عقل، ودون انتظار لدليل إدانة، وتقوية الصوت الضعيف ضد خيار الحرب المجنونة المزمع إشعالها.

- التصدي لغسيل المخ الذي يقوم به الإعلام المتحيز منذ عقود لن يكون إلا بتغيير القناعات الشخصية لكل أمريكي، والأمريكان اليوم مجروحون ومستعدون للسماع، ولديهم سعة من الوقت والذهن لمراجعة أنفسهم – نسبيًا- أكثر من أي وقت سابق أو لاحق… فهل نقول مثلما قال نيكسون في عنوان لأحد كتبه: "انتهزوا الفرصة".

ونفس الشيء مطلوب على المستوى العربي والإسلامي، فنحن ندفع ثمن اختيارات الآخرين، وصراعات وضربات الملاكمين، ونحن مهددون من الآن فصاعدًا داخليًا وخارجيًا، وسنخسر كثيرًا إذا استمر منطق القوة والوحشية؛ لأنه الرافد الأساسي للفساد والاستبداد وسوء الإدارة في بلداننا، وسيدفع القاعدون الثمن –إن آجلاً أو عاجلاً- بجدار ينهار فوق رءوسهم، أو بغيره من تجليات سيادة جنون القوة والبطش، وأنصارها لدينا كثيرون…في السلطة، وفي الشعوب.

**شارك في ساحة الحوار حول:

** لتشارك معنا في هذه المهمة ارسل لنا:

** تابع المهمام

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع