English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

رهبان المهد: صلينا والمسلمون لرفع البلاء

فلسطين - مها عبد الهادي - النجاح للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2002م

"لقد أحسسنا بأننا عائلة واحدة.. لا فرق بين مسيحي ومسلم، وصلينا كلنا لرفع البلاء، كلنا يشعر بألم الآخر، ويتابع تفاصيل حياته عن قرب، لقد كانت تجربة غريبة ومؤلمة، لكننا استفدنا منها الكثير".

بهذه العبارات وصف القس "أمجد صبارة" أحد المفرج عنهم من كنيسة المهد لـ "إسلام أون لاين.نت" الحياة التي عايشوها على مدى 38 يومًا شكَّلت بتفاصيلها نموذجًا حيًّا –كما يقول- لمعاناة ندر مثيلها في التاريخ الحديث، مشبهًا إياها بما تعرض له المسيحيون على يد اليهود منذ ألفي عام من تعذيب.

ويقول صبارة: "ما تعرضنا له أمر لا يتخيله العقل؛ فالجيش الإسرائيلي لم يكن يستهدف الإنسان فقط، وإنما يستهدف الدين والتاريخ؛ فجميع المعالم الدينية التي تميزت بها كنيسة المهد على مدى عشرات السنوات تحولت خلال الحصار إلى مجرد ذكريات، واللوحات الزجاجية التاريخية المنحوتة التي كانت تجسِّد عالمًا خاصًّا بالكنيسة نالتها رصاصات الجيش الإسرائيلي، كما نالت بقية الآثار التي طالتها الحرائق المتعمدة في مجمع الكنائس، وفي المقرات الخاصة بالروم الأرثوذكس".

ويضيف صبارة: إن جميع من في الكنيسة كانوا يبتهلون إلى الله طوال الوقت، كل حسب شريعته بأن ينتهي الحصار على خير، فكان "الدعاء واحدا، كما الرب واحد".

وقال: إن تجربة الحصار تجربة يجب أن يؤرَّخ لها لأهميتها، وكونها تشكل جزءاً من تاريخ الصمود الفلسطيني والوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين أبناء هذا الوطن دفاعًا عن حريته واستقلاله.

جزء من تاريخ المهد

من جانبه قال "إبراهيم فلتس" راعي كنيسة المهد: إن تجربة الحصار جسَّدت الانتماء والوحدة الروحية والوطنية بين المسيحيين والمسلمين أبناء الوطن الواحد، وقد رسمت هذه التجربة لوحة عظيمة من الصمود، والوحدة الوطنية لشعب يناضل من أجل حريته واستقلاله.

وأضاف فلتس: إن جميع المحاصرين من الرهبان ورجال الدين والمواطنين والمقاتلين تعرضوا إلى مخاطر القتل الإجرامي الإسرائيلي؛ الأمر الذي أدى إلى استشهاد  ثمانية من المحاصرين، وإصابة أكثر من عشرين منهم.

وأشاد فلتس بالمسؤولية التي تجلت في سلوك المحاصرين، ووصف فترة الحصار بأنها جزء من تاريخ كنيسة المهد وبيت لحم، وقال: "إن إيماننا بالله، وصمود المحاصرين، وقوة تحملهم وصبرهم أفشل محاولات الاحتلال لاقتحام الكنيسة، وإيقاع المزيد من الخسائر، والإضرار بمرافق الكنيسة والمحاصرين".

أما "جودت" شقيق الشهيد "خلف النجاجرة" الذي سقط برصاص الجنود الإسرائيليين في كنيسة المهد فيقول: إنه يشعر بالأسف لإبعاد المحاصرين إلى خارج الوطن غير أنه يملؤه الإحساس بالفخر؛ لاستشهاد شقيقه في كنيسة المهد ولم يتم إبعاده خارج الوطن.

ورفض النجاجرة بشدة اتفاق الإبعاد إلى خارج الوطن، وأبدى تخوفه على مصير المبعدين؛ لأنه لا يثق بالضمانات الدولية ولا بالإسرائيليين.

لم أصدق ما رأته عيناي

وقال الصحفي "عنان شحاذة" من بيت لحم لـ"إسلام أون لاين.نت": إنه لم يصدق ما رأته عيناه في الكنيسة؛ فكنيسة المهد التي اعتاد على زيارتها منذ كان صغيرًا بدت في عينيه كأنه يراها للمرة الأولى.

وأضاف: من يدخل الكنيسة الآن لا يفرق بينها وبين أي مكان آخر؛ حيث ينتشر الدمار والدخان في مختلف الأرجاء، وقد توشحت الجدران بالسواد من آثار الحرائق التي نشبت بالكنيسة، وأكوام الطعام والفراش ملأت قاعات الصلاة الرئيسية في الكنيسة.

وتابع شحاذة "يوجد في كل ركن من أركان الكنيسة قصة قائمة في حد ذاتها تسجل تاريخًا قل أن يتكرر.. أبطالها 200 إنسان حجزوا أربعين يومًا وهم يقرءون الفاتحة على أرواحهم ينتظرون القدر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع